باحثة إسرائيلية: الحوثيون يتجهون نحو إشعال الحرب في اليمن مجدداً
باحثة إسرائيلية: الحوثيون يتجهون نحو إشعال الحرب في اليمن مجدداً
توقعت الباحثة الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون اليمنية، أنيبال نيسيم لوفتون، أن يتجه الحوثيون نحو إشعال الحرب في اليمن مجددًا، في ظل التوترات الإقليمية الحالية.
وأشارت لوفتون في تصريحات لقناة "سكاي نيوز عربية"، اليوم الخميس، إلى أن العلاقة بين الحوثيين والإيرانيين تتميز بالتعقيد، لافتة إلى أنها ليست مشابهة لحالة حزب الله وإيران، ولا تشبه حتى علاقة إيران بالميليشيات في العراق، موضحة أن الحوثيين يتمتعون بتحالف استراتيجي قوي مع إيران، يعتمد على الدعم العسكري والاستخباراتي والإرشاد.
وأوضحت أنهم يتصرفون بشكل مستقل للغاية، حيث قالت: "أي خطوة يقومون بها يجب أن تخدم مصالحهم الخاصة أولاً، وإذا تلاقت هذه المصالح مع المصالح الإيرانية فإنهم يمضون قدمًا في ذلك".
تهديدات إسرائيلية واستعدادات حوثية
وفي ما يخص التهديدات الإسرائيلية باستهداف قيادات حوثية، قالت الباحثة: "ذلك يعتمد على المعلومات الاستخبارية التي تمتلكها إسرائيل، فالتعامل مع الحوثيين أكثر تعقيدًا مقارنة بحزب الله أو حماس، بسبب البعد الجغرافي وقلة المعلومات المتوفرة عنهم".
وأضافت أن الشعب الإسرائيلي بدأ يطلع بشكل أكبر على الحوثيين والوضع في اليمن خلال العام الماضي، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بهذا الملف.
عودة الحرب
وأوضحت الباحثة الإسرائيلية أن الحوثيين يبدو أنهم يعيدون تنظيم صفوفهم منذ أغسطس أو سبتمبر الماضيين، مما يشير إلى احتمال تجدد الحرب في اليمن، وربطت ذلك بالتطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك التحالفات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.
وختمت بالقول: "أعتقد أن إسرائيل بحاجة إلى تبني استراتيجيات أكثر إبداعًا للتعامل مع التهديد الحوثي وضمان أمن مواطنيها، لأن الأساليب السابقة لم تحقق الهدف المرجو".
يذكر أن الحوثيون أطلقوا صواريخ على إسرائيل وعلى السفن التجارية في البحر الأحمر تضامنا مع قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ أكثر من 15 شهرا.
ووفقا لتقارير إسرائيلية، فإن الحوثيين أطلقوا منذ بداية الحرب على غزة حوالي 40 صاروخا و320 مسيرة على إسرائيل.
وفي أكثر من مناسبة، شنت إسرائيل هجمات استهدفت صنعاء والحديدة في اليمن، وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قادة الحوثيين بأنهم سوف يلقون نفس مصير قادة من حماس وحزب الله اغتالتهم إسرائيل.